الجمعة، 30 يوليو، 2010

مقتطفات من كتاب اعلنت عليك الحب للكاتبة غادة السمان


------------------------------
الفشل شكل من اشكال الموت - غرهام غرين -
---------
من يلعب بالحب كمن يلعب التنس بقنبلة يدوية
--------------
اذا سقطت لن اشكو او اتلو فعل الندامة المهم اني عرفت شهوة ان اطير واغامر
-----
يبقى املي الوحيد معلقا بتلك الممحاة السحرية التي اسمها الزمن والتي تمحو في القلب كل البصمات والطعنات
-------
كانت القسوة خطيئتك وكان الكبرياء خطيئتي وحين التحمت الخطيئتان كان الفراق مولودهما الجهنمي
-------
عمر الكبرياء عندي اطول من عمر الحب ودوما يشيع كبريائي حبي الى قبره
--------
وتنمو بيننا يا طفل الرياح
تلك الالفة الجائعة
وذلك الشعور الكثيف الحاد
الذي لا اجد له اسماً
ومن بعض اسمائه الحب
-------
في شخصيتك ذات الابعاد الامتناهية
رجل جديد لكل يوم
ولي معك في كل يوم حب جديد
وباستمرار
اخونك معك
وامارس لذة الخيانة بك
------
لم ( اقع ) في الحب
لقد مشيت اليه بخطى ثابتة
مفتوحة العينين حتى اقصى مداهما
اني واقفة في الحب
لا واقعة في الحب
ملاحظة : اريدك !
------
لا تصدق حين يقولون لك
انك في عمري
فقاعة صابون عابرة
لقد اخترقتني كصاعقة
وشطرتني نصفين
نصف يحبك
ونصف يتعذب
لاجل النصف الذي يحبك
------
لا تقل لي بعد اليوم
انني اعبث بك
كما القطة تعبث بفأر حميم
تشتهي تعذيبه
اكثر مما يمنعها قتله
الا ترى معي
ان كلينا فريسة
والحياة هي القط الاسود الكبير
الذي قرر ان يلهو بنا
والقدر هو الشرك
الذي يتهددنا
ومادام لا محالة
فلنستمتع بسقوطنا !
------
كان جسدك بحراً .. وكنت سمكة ضالة
------
قدري ؟
ابسط لك كفي
لا لتقرأ
بل لتكتب في راحتها
ماشئت من النبوءات والكلمات
وترسم فيها
مايحلو لك من الخطوط والدروب والرموز
بوردتك
او بسكينك !
-----
وحده الزلزال
قد يمزج بقايانا ورمادنا
بعد ان حرمتنا الحياة
فرحة لقاء لا متناه
-----
ايها الغريب
حين افكر بكل ما كان بيننا
احار
هل علي ان اشكرك ؟
ام ان اغفر لك ؟
------
اذكر بحزن عميق
يوم صرخت في وجهي :
كيف دخلت حياتي ؟
آه أيها الغريب
كنت اعرف منذ اللحظات الاولى
انني عابرة سبيل في عمرك
وانني لن املك الا الخروج من جناتك
حاملة في فمي الى الابد
طعم تفاحك وذكراه
----
لم يعد الفراق مخيفاً .. يوم صار اللقاء موجعا هكذا
----
آه .. لو تجرف المياه الموحلة الراكضة الى المجارير ذاكرتي معها !
----
ها انا انساك
ادمر هيكل الذكرى علي وعليك
واترك جثة الذاكرة مشلوحة
لصقور الزمن تنهشها وتاتي عليها
واصنع من سواد عينيك
حبرا لسطوري المتوحشة
----
كنت ممتلئة بك .. راضية مكتفية بك
ولكن زمننا كان مثقوبا
يهرب منه رمل الفرح بسرعة
----
ياغريب ..
لا تصدقني حين اقول لك
انني نسيتك
وان صدرك لم يعد وكري
وان عينيك لم تعودا افقي
وان غضبك لم يعد مقصلتي
فقلبي ما يزال كرة ذهبية
تتدحرج على سلالم مزاجك
وساحات الصحو والمطر في ايامي
-----
كان من المستحيل
ان ينبت قمحي فوق صخرتك
وكنت اعرف ذلك منذ البداية
ولكنني نشرت فوقك سحبي
واحتضنتك كما يحتضن البحر الافق
فالمستحيل حرفتي
----
حين افترقنا
صرت متسولة على رصيف النسيان
وحين التقينا
عدت متسولة
على رصيف الانتظار
----

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق